................ ... لَعَلِّي أَوْ عَسَانِي (¬١)
وقال (¬٢):
تُمَلُّ النَّدَامَى مَا عَدَانِي فَإِنَّنِي (¬٣) (¬٤)
* قولُه: «يا النَّفْسِ»: فائدةُ هذا القيدِ: للاحتراز عن ياء المخاطبة؛ فإنك تقول: تضربِينَ، بكَسْر الفعلِ لها، ولا يحتاجُ لنون الوقاية (¬٥).
* ع: خَتَم بهذا الفصلِ بابَ الضميرِ، وذَكَره في "الكافية" (¬٦) في أَوَّله، وما فَعَله في هذه "الخُلاصةِ" أَوْلى (¬٧).
وليتني فَشا ولَيْتي نَدَرا ... ومع لَعَلَّ اعكِسْ وكن مُخَيَّرا
(خ ١)
* قولُه في الصفحة تُجَاهَ هذه (¬٨): «ولَيْتَنِي فَشَا»: إذ لا اجتماعَ نوناتٍ؛ فلهذا