Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 230

  1. النكرة والمعرفة

كَثُر "ليتني"، وقَوِي أمرُه، أكثرَ من "إنَّني"، ألا تراه لا يبلغ إلا درجةَ التساوي مع الحذف (¬١).

* «ولَيْتِي نَدَرا»: قياسًا على أخواتها؛ ولأنها غيرُ فعلٍ (¬٢).

* «ومع "لعلَّ" اعْكِسْ»: علةُ الإثبات: القياسُ على أخواتها؛ لأنها مشبَّهةٌ أيضًا بالفعل، وعلةُ الحذف: أن اللام قريبةٌ (¬٣) من النون، ولهذا أدغموا: مَنْ لّه، وقد قالوا: لعنَّ، بنونٍ مشددةٍ (¬٤)، فالتفتوا إلى هذه اللغة، أو أجروا المتماثلين والمتقاربين مُجرًى واحدًا، وقوَّى ذلك أن "لعلَّ" مبدوءةٌ بلامٍ (¬٥)، فاجتمع في كلمةٍ ثلاثُ لاماتٍ، فلو أُتِي بالنون المقاربةِ لكان (¬٦) كاجتماع أربعةِ أمثالٍ في كلمةٍ، فلذلك اختاروا الحذفَ (¬٧).

* في "الكامل" (¬٨): يزعمُ س (¬٩) في: لولاك؛ أن "لولا" جارَّةٌ.

فإن قيل: هلَّا جَعَلها ناصبةً، وضميرُ الجرِّ والنصبِ سِيَّان؟

قيل: لو كانت ناصبةً لألحق النونَ إذا وصلها بضمير المتكلم، كما تقول: رَمَاني، وأعطاني، ولكنه يقول: لولاي (¬١٠).

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 230 (SanadKitab #560, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.