عَمْرُو (¬١) بنُ الحَمِق، فهذا واضح في الذم، وقالوا فيه: إن "الحَمِق" الصغيرُ اللحيةِ (¬٢) (¬٣).
(خ ٢)
* يَحتمل كونُ الألف في: «دخلا» للتثنية، فيكونُ أعاد الضمير على معنى "أَلْ" في قوله:
«"أل" حرفُ تعريفٍ»
ومثلُه: ﴿وَاجْعَلْنَا [مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا] (¬٤) أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ﴾ (¬٥)، وبعده: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ﴾ (¬٦)؛ حملًا على معنى الأمة، لا على لفظها.
ويَحتمل أن يكون الألفُ إشباعًا، فيكونَ جاء على تذكير الأداة بمعنى اللفظ، وهذا عندي أحسن؛ لأنه يناسب حينئذٍ قولَه: «نُقِلا» (¬٧).
* ع: هذا النوع بعد استيفاء شرطَيْه -وهما: أن يُنقَل العَلَمُ مما يوصَف به حقيقةً أو مجازًا، ويكونَ حالةَ النقلِ مجرَّدًا من "أَلْ"- سماعيٌّ عندي، لا قياسيٌّ، وإن أَوْهم -أو اقتضى- كلامُ الناظم (¬٨) وابنِه (¬٩) خلافَه، إلا أن هذا الحقُّ الذي لا يُعدَل عنه.
وهنا تنبيهٌ: قال ابنُ (¬١٠) مَلْكُون (¬١١) في "جَمِيل" اسمِ رجلٍ: إما منقول من الجَمِيل،