وهو اسم، أو من الصفة، والأول أظهرُ؛ لأنه لم يؤثِّر فيه دخولُ "أَلْ"، وقلَّما يُنقل الاسم من الصفة إلا ويدخلُه "أَلْ".
قال الشَّلَوْبِينُ (¬١): ليس هذا لازمًا، بل فيه مذهبان وغرضان، وقد يجيء الغرضان في الاسم الواحد، وقد يُقتصر فيه على أحدهما؛ أَلَا ترى أن مثلَ: خالدٍ، وحاتمٍ، ونائلةَ، وكثيرًا من هذا النوع لا ينحصرُ؛ لا يدخل عليه "أَلْ"، وهو منقول من الصفة ولا بُدَّ؟
ع: وهذا سهوٌ وقع لهما؛ لأن "الجَمِيل" للشَّحْم (¬٢) صفةٌ، لا اسمٌ؛ أَلَا تراه قال: جَمَلت الشحمَ؟ فأرى أنه (¬٣) إنما قيل: جَمِيل من ذلك، بمعنى: مجمول، وقد نصَّ أنه يقال: جَمَلت (¬٤).
كالفضلِ والحارثِ والنُعمان ... فذِكرُ ذَا وحَذْفُه سِيَّان
(خ ١)
* أنشد ابنُ الخَبَّازِ (¬٥)، لرُؤْبةَ (¬٦):
إِنَّكَ يَا حَارِثُ نِعْمَ الحَارِث (¬٧)
وقال خُفَافُ بن نُدْبةَ السُّلَميُّ: