ع: عندي أنه لا يجوز؛ لأن صلة الموصول ماضيةٌ (¬١).
وإن تكن إيَّاهُ مَعْنًى اكتَفى ... بها كنطقِي اللهُ حَسْبِي وكفى
(خ ١)
* وقد وُجد من ذلك ثلاثةُ أمثلة في ... (¬٢)، وهي: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬٣)؛ إلا أن الثاني محتمِل لأَنْ يقدَّر: تحيَّتُهم هذا اللفظُ، لا: سلامٌ عليكم، والأصلُ عدمُ الحذف (¬٤).
* [«كـ: نُطْقِي»]: هذا مصدر بمعنى المفعول، وإلا لم يصحَّ؛ لأن نفس النطق ليس هو هذا اللفظَ، بل النطقُ فِعْلُ الشخص، ومتعلَّقُه اللفظُ (¬٥) (¬٦).
* أجاز ابنُ (¬٧) عَطِيَّةَ (¬٨) في: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ﴾ (¬٩) أن تكون "أعمالهم كرماد" جملةً هي خبرٌ لـ"مَثَل"، واختارَه، وممَّنْ أجازه: الحَوْفِيُّ (¬١٠)، ويردُّه: خلوُّ الجملة من رابطٍ.