كذا رُدَّ عليهما، وفيه نظرٌ (¬١).
(خ ٢)
* [«نُطْقِي: اللهُ حَسْبِي»]: ومثلُه: ما جاء في الدعاء المأثور: «أَحَقُّ ما قال العبدُ -وكلُّنا لك عبدٌ-: لا مانعَ» إلى آخره (¬٢)، فـ"أحقُّ" مبتدأٌ، و"لا مانعَ" خبرُه، وما بينهما اعتراضٌ (¬٣).
والمفردُ الجامدُ فارِغ وإِن ... يشتق فهو ذو ضمير مستكن
(خ ١)
* [«مُسْتَكِنّْ»]: لا يلزم أن يكون مستكنًّا، بدليل قولِهم: زيدٌ ما قائمٌ إلا هو، واستُثني من ذلك مسألةُ جريانِ الصفة على غير مَنْ هي له (¬٤).
(خ ٢)
* قولُه: «وإنْ يُشْتَق»: وكذا أَنْ يُؤَوَّلَ بالمشتق، كقول الطَّائيِّ (¬٥) الكبيرِ -وقد أَحْسَنَ ما شاء-:
فَلَا تَحْسَبَا هِنْدًا لَهَا الغَدْرُ وَحْدَهَا ... سَجِيَّةُ نَفْسٍ كُلُّ غَانِيَةٍ هِنْدُ (¬٦)
أي: كلُّ غانيةٍ غادرةٌ، وقال ... (¬٧):