Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 336

  1. الابتداء

واحتَجَّ ص (¬١) بأمورٍ محتَمِلةٍ، وينبغي عندي أن يُحتَجَّ بقولهم: «الليلةَ الهلالُ» (¬٢)، ومنه: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ﴾ (¬٣)، و: «مسكينٌ مسكينٌ رجلٌ لا زوجَ له، ومسكينٌ مسكينٌ امرأةٌ لا زوجَ لها» (¬٤)، و: «تميميٌّ أنا» (¬٥)، و: «مَشْنُوءٌ مَنْ يَشْنَؤُك» (¬٦) (¬٧).

(خ ٢)

* مرادُه بالتجويز: عدمُ المنع، لا الإباحةُ المستويةُ الطرفين.

ولمَّا قسَّم في "المقرَّب" (¬٨) الخبرَ إلى واجب التقديم، وواجب التأخير، ومستوٍ فيه الأمران؛ قال ابنُ الحاجِّ (¬٩): هذا القسم لا وجود له عندي، قال: وإنما الأقسام: واجبُ التقديم، وواجبُ التأخير، ومختارُ التأخير، وهو أوسع الأقسام، نحو: زيدٌ قائمٌ.

ع: والذي في كلام ابنِ عُصفورٍ: وقسمٌ أنت فيه بالخيار، وهو ما عدا ذلك، ولم يقل: إن الوجهين مستويان (¬١٠).

فامْنَعْهُ حين يستوي الجُزْآنِ ... عُرْفًا ونُكْرًا عادِمَيْ بيَان

(خ ٢)

* قولُه: «فامنعه» مسبَّبٌ عن مفهوم قولِه فيما تقدَّم:

«وجَوَّزُوا التقديمَ إذْ لا ضَرَرا»؛

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 336 (SanadKitab #560, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.