Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 337

  1. الابتداء

فإن مفهومه: ومَنَعوه حيث يضرُّ، ثم فَرَّعَ على هذا المفهومِ (¬١).

* قولُه: «عُرْفًا» البيتَ: لم يشترط في "المقرَّب" (¬٢) عادمَيْ بيانٍ، وتعقَّبه ابنُ الحاجِّ (¬٣)، وقال: ذلك مشروطٌ عند مَنْ يسلِّم أن ذلك موجِبٌ للمنع، وإلا فنصَّ الزَّجَّاجُ (¬٤) في: ﴿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ (¬٥) على جواز الوجهين، وقال: إنه لا خلاف بين النحويين في ذلك.

وفي "لُمَع" (¬٦) ابنِ جِنِّي: إذا [كانا] (¬٧) معرفتين كنت بالخيار؛ أيَّهما شئت جعلت المبتدأَ، وجعلت الآخِرَ الخبرَ.

وقال ابنُ (¬٨) بَرْهَان (¬٩): ينبغي أن يُقرأ: "الآخِر" بكسر الخاء، وحكى عن ابن كَيْسَانَ (¬١٠) جوازَ تأخيره هنا، وقال: متى كانت الفائدةُ في شيءٍ فهو الخبرُ، مقدَّمًا كان أو مؤخَّرًا (¬١١).

* [«عُرْفًا ونُكْرًا»]: تمييزان محوَّلان عن الفاعل (¬١٢).

* يَرِدُ عليه: نحو: قائمٌ غلامُ امرأةٍ، وهذا معنى قول ابنِ الحاجِب (¬١٣): معرفتين، أو

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 337 (SanadKitab #560, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.