* قولُه: «لذي لامِ ابتِدَا»: فليُسْأَلْ عن اللام في: لَزيدٌ قامَ، وقال (¬١):
لَعَمْرِي لَئِنْ أَنْزَفْتُمُ أَوْ صَحَوْتُمُ ... لَبِئْسَ النَّدَامَى كُنْتُمُ آلَ أَبْجَرَا (¬٢)
اللامُ في "لَعَمْرِي" لامُ الابتداء، ولامُ "لَئِنْ" موطِّئةٌ، ولامُ "لَبِئْسَ" لامُ جوابِ القَسَم (¬٣).
ونحوُ عندي درهمٌ ولي وَطَر ... مُلْتَزمٌ فيه تقدُمُ الخَبَرْ
كذا إِذَا عَادَ عَلَيْه مضمرُ ... مما به عنه مُبِيْنًا يُخْبَرُ
(خ ٢)
* لهذه المسألة أربعُ صورٍ:
أحدها (¬٤): أن يكون المبتدأ مضافًا إلى ضميرٍ، والخبرُ مضافًا إلى ما يعود عليه ذلك الضمير، كقوله (¬٥):
مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُهَا (¬٦)
الثانية: أن يكون بَدَلَ المضاف إليه مجرورًا بالحرف، نحو: مُعْرِضٌ عن هندٍ المحسنُ إليها.
الثالثة: أن تتركَّب صورةٌ من النوعين، نحو: مُعْرِضٌ عن هندٍ بَعْلُها.
والرابعة: أن يكون مفسِّرُ الضمير منصوبًا، نحو: مُحْرِزٌ زيدًا أَجَلُه.