البيتَ (¬١)، فنَصَبَ ولا مصدرَ؛ فـ"المعذَّب" مصدر، و"المَنْجَنُون" نائب عن مضاف، وهو مصدر.
على أن يُونُسَ (¬٢) أجاز النصبَ مطلقًا؛ استدلالًا بظاهره، ووافقه الفَرَّاءُ (¬٣) في الوصف، نحو: ما زيدٌ إلا قائمٌ، وبقيةُ كـ (¬٤) في الخبر المنزَّلِ الاسمُ منزلتَه، نحو: ما زيدٌ إلا زهيرًا، وفي نحو: ما زيدٌ إلا لحيتَه، أي: ما فيه غيرها.
وقال ص (¬٥) في الجميع بالرفع، إلا في المصادر، وفيما دلَّ دليلٌ على تقدير الفعل، نحو: ما أنت إلا عمامتَك تحسينًا، ورداءَك تزيينًا، والنصبُ فيهما خارجٌ عن حكم "ما".
وعن النَّحَّاس (¬٦) أنه نَقَل الإجماع على النصب (¬٧) فيما بعد "إلا"، وهو مردود (¬٨).
وسبق حرف جر أو ظرف كما ... بي أنت معنيا أجاز العلما
(خ ١)
* ويؤيِّده من باب الأَوْلى: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ (¬٩).
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 390 (SanadKitab #560, hlm. urut 389)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.