Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 391

  1. كان وأخواتها

وأجاز ابنُ عُصْفُورٍ (¬١) أن يتقدم الخبر ظرفًا أو مجرورًا مع تقدير بقاء العمل، ومَنَعَه الناظِمُ (¬٢)، ويُشكِل عليه (¬٣): أنه أجاز (¬٤) تقديمَ المعمول حيث لا يتقدَّمُ العامل.

والجوابُ من وجهين:

أحدهما: أن العامل لذاته يتقدَّم.

الثاني: أن القاعدة غير مطَّردة، بدليل: زيدًا لن أضربَ.

وبهذين يُجاب عن الاعتراض على ص في تأويلهم:

بِمَا كَانَ إِيَّاهُمْ عَطِيَّةُ عَوَّدَا (¬٥)

بأن في "كان" ضميرَ شأنٍ، فقيل: يلزمُكم ... (¬٦) على المبتدأ إذا كان رافعًا لضميرٍ مفردٍ، فقد فَرَرتم من شيء، فوقعتم في أشدَّ منه؛ لأن ... (¬٧) يتقدَّمُ معمولُه إلا حيث يتقدَّمُ.

والجوابُ: ما تقدَّم من فساد القاعدة، أو أنه لا يمتنع ... (¬٨) "عَوَّدَ" لذاته، بل تقدُّمه على أنه خبرٌ.

ومن الأصل هذا الإيرادُ فاسدٌ؛ لأنهم (¬٩) إن كانوا يجوِّزون تقديمَ الخبر في نحو: زيدٌ قام -على ما يُحكى عنهم (¬١٠) - فلا ينبغي أن يعترضوا على ص بعد تأويل البيت، بل

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 391 (SanadKitab #560, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.