Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 392

  1. كان وأخواتها

قبلَه؛ لأنه قد ظهر ما يَرِدُ عليهم (¬١)، سواءٌ جعلوا في "كان" ضميرًا أو لا.

فإن قيل: يمكن أن يكون ص موافقين لكـ في جواز التقدُّم في باب "كان"؛ لأنه إذا قيل: كان قام زيد؛ لزم أن يُجعل "زيدٌ" اسمًا، و"قام" خبرًا مقدَّمًا؛ ضرورةَ أنها مُحتاجةٌ إلى جزأين.

فالجوابُ: أنه يجوز أن يكون في "كان" ضميرُ الشأن، أو ضميرُ "زيد"، على أن تكون المسألة من باب التنازع، فلا ينبغي التجويزُ (¬٢).

ورفع معطوف بلكن أو ببل ... من بعد منصوب بما الزم حيث حل

وبعد ما وليس جر البا الخبر ... وبعد لا ونفي كان قد يجر

(خ ١)

* ذكر ابنُ جِنِّي (¬٣) أَنه قُرئ: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ بِأَنْ تُوَلُّوا﴾ (¬٤)، وخرَّجه على زيادة الباء في اسم "ليس"، وهو غريب (¬٥).

* ع: قولُه: «وبَعْدَ "ما"»: كان حقُّه أن يؤخرَ هذا البيتَ عن ذكر إعمال "لا"؛ لأن الغرض في هذا الباب ذكرُ إعمالها عملَ "ليس"، فلْيُقَدَّمْ على ذكر الجر بالباء (¬٦).

(خ ٢)

* ووَرَدَ جرُّها اسمَ "ليس" إذا تأخر، وكان "أَن" والفعل، كقراءة بعضِهم: ﴿لَيْسَ (¬٧) الْبِرَّ بِأَنْ تُوَلُّوا﴾ (¬٨)، وقولِه (¬٩):

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 392 (SanadKitab #560, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.