أَنْكَرْتُهَا بَعْدَ أَعْوَامٍ مَضَيْنَ لَهَا ... لَا الدَّارُ دَارًا وَلَا الجِيرَانُ جِيرَانَا (¬١)
وقال (¬٢):
... ...
لَا أَنَا بَاغِيًا (¬٣)
وبَنَى على ذلك المتنبِّي قولَه:
فَلَا الحَمْدُ مَكْسُوبًا وَلَا المَالُ بَاقِيَا (¬٤) (¬٥)
* قولُه: «وَ"إِنْ"»، قال في "المقرَّب" (¬٦): وقد أجروا "إِنْ" النافيةَ في الشعر مُجْرَى "ما" في نصب الخبر؛ لشبهها بها، قال (¬٧):
إِنْ هُوَ مُسْتَوْلِيًا عَلَى أَحَدٍ
البيتَ (¬٨)، ولا يجوز ذلك في الكلام؛ لأنها غير مختصةٍ. انتهى.
وقال ابنُ خَرُوفٍ في "شرح الجُمَل" (¬٩): إذا كانت "إِنْ" نفيًا عَمِلت عملَ في "ما"