أنه الأفصح: نزولُ القرآن به، قال تعالى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا﴾ (¬١)، ولم يقل: عسوا (¬٢) (¬٣).
* [«"عسى"»]: لا اختصاصَ لـ"عسى" بذلك، بل أُخْتَاها مثلُها، ووجهُ ذلك: أنهن يجوز استعمالهن تامَّاتٍ.
وأبو حيَّانَ أيضًا يُفهَم من كلامه في "الشرح" (¬٤) أنه خاصٌّ بـ"عسى"، وليس كذلك، وفي "التَّسْهِيل" (¬٥) و"شرح ابنِ النَّاظِم" (¬٦) خلافُه، وهو الصحيح، وقوله (¬٧) (¬٨).
* [«أو ارفعْ مضمَرا»]: نَقَل ابنُ إِيَازَ (¬٩) عن الرُّمَّانِيِّ (¬١٠) أنه لا يجيز الإضمارَ في "عسى"؛ لقوة شبهها بالحرف، وأنه فرَّق بينها وبين "ليس" بوجهين (¬١١) (¬١٢).
* [«إذا اسمٌ قبلَها قد ذُكِرا»]: هذا أَوْلى من قول ابنه (¬١٣): إذا بُنِيتْ على اسمٍ قبلَها، وليس كذلك، بل لو قلت: اضرب الزيداه (¬١٤) عسى أن يقوما؛ جاز لك أن