فالأول نحو: إن في الدار لزيدًا، وإن في الدار زيدًا أباه (¬١)، والثاني نحو: إن زيدًا لفي الدار، والثالث نحو: إن زيدًا في الدار. من "حواشي" (¬٢) الشَّلَوْبِين (¬٣).
* [«ذا الترتيبَ»]: المرادُ: خصوصيةُ الترتيب الممثَّلِ به، لا مطلقُ تقدُّمِ الاسم وتأخُّرِ الخبر؛ فإنه لا يجوز في الأصح: إن في الدار زيدًا جالس، فأما:
... ... ... فَإِنَّ بِحُبِّهَا
البيتَ (¬٤)، فمتعلقٌ بـ"أعني" مقدرةً، والجملة اعتراضية، مثل:
كَأَنَّ -وَقَدْ أَتَى حَوْلٌ جَدِيدٌ- (¬٥)
وإلا فتقدُّمُ المعمول مُؤْذِنٌ بجواز تقديم العامل، والعاملُ هنا لا يتقدم.
ويلزم من مراعاة الترتيب أن لا يتقدم الخبرُ على العامل (¬٦).
وَهَمْز إنّ افتح لسد مصدر ... مسدها وفي سوى ذاك اكسر
(خ ١)
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 426 (SanadKitab #560, hlm. urut 425)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.