وعن عَضُدِ (¬١) الدَّوْلَةِ (¬٢) أنه قال: إن المحذوف قولٌ، وإن التقدير: أولُ قولي قولي: إني أحمدُ الله، واستحسنه أبو عليٍّ (¬٣)، قال ابنُ بَابَشَاذَ (¬٤): لأن فيه حذفَ بعض الخبر، فهو أولى من حذف جميعِه.
وممَّن نصَّ على حذف الخبر: ابنُ بَابَشَاذَ (¬٥)، ورأيته لغيره، وهو قول ضعيف، كما قدَّمنا.
ع: قال أبو الفَتْحِ في "المحتَسَب" (¬٦): إنه لو قُرئ: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ﴾ (¬٧)، على الحكاية لِلَفظٍ بعينه (¬٨)؛ كان جائزًا، فهذا يعضدُ ما قلناه (¬٩) في أنه لا وجهَ لتخصيص القول.
وقال الزَّجَّاجُ (¬١٠): لو قُرئ: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ﴾ (¬١١) بالكسر؛ لكان صحيحًا.
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 433 (SanadKitab #560, hlm. urut 432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.