* قولُه تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ إِنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ الآيةَ (¬٦) في قراءة مَنْ كَسَر الهمزةَ (¬٧): قال الزَّمَخْشَريُّ (¬٨): بتقدير: قِيلَ، أو على أنَّ "كتب" في معنى القول.
قال صاحبُ "البَحْر" (¬٩): على الأول يكون "عليه" في موضع المفعول الذي لم يُسمَّ فاعلُه، و"إنَّه مَنْ تَوَلَّاه" في موضع مفعولِ "قِيلَ"، وص (¬١٠) لا يُجيزون كونَ الفاعل جملةً، فكذا ما كان في موضعه.
وأما الثاني فلا يجوز أيضًا على قول ص (¬١١)؛ لأن "إِنَّ" لا تُكسَر بعد ما هو (¬١٢) بمعنى القول، بل بعد القول صريحةً، فاعْرِفْه. انتهى.
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 434 (SanadKitab #560, hlm. urut 433)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.