ولا في البواقي اتفاقًا (¬١).
* قولُه: «تصحبُ الخَبَر»: "أَلْ" فيه للعهد، أي: خبرَها، لا كلَّ خبرٍ، فأما قوله (¬٢):
فَإِنَّكَ مَنْ حَارَبْتَهُ لَمُحَارَبٌ ... شَقِيٌّ وَمَنْ سَالَمْتَهُ لَسَعِيدُ (¬٣)
فنادرٌ، نَعَمْ، هو أحسن من قوله (¬٤):
أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ (¬٥)
ومثلُ:
فَإِنَّكَ مَنْ حَارَبْتَهُ ... ...
قولُه (¬٦):
إِنَّ الخِلَافَةَ بَعْدَهُمْ لَدَمِيمَةٌ ... وَخَلَائِفٌ ظُرُفٌ للما (¬٧) أَحْقِرُ (¬٨)
وذكر الناظمُ (¬٩) وابنُه (¬١٠) أن هذا أحسنُ موطنٍ زيدت فيه اللامُ، وقولُه: