فَإِنَّكَ مَنْ حَارَبْتَهُ ... ...
البيتَ؛ عندي أحسنُ (¬١).
ولا يلي ذا اللامَ ما قد نفيا ... ولا من الأفعال ما كرضيا
(خ ١)
* [«ما قد نُفِيَا»]: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (¬٢) (¬٣).
* [«ما قد نُفِيَا»]: وشذَّ:
وَأَعْلَمُ أَنَّ تَسْلِيمًا وَتَرْكًا ... لَلَا مُتَشَابِهَانِ وَلَا سَوَاءُ (¬٤) (¬٥)
* [«ما قد نُفِيَا»]: قالوا: لأن من أدوات النفي "لا"، فلو أدخلوا اللام معها أدَّى إلى الجمع بين مثلين، وطردوا البابَ في غيرها.
ونظيرُه: مَنْعُهم: مررت بك وزيدٍ؛ لأن حق المعطوفِ بالواو أن يكون جائزَ التقدُّمِ وتأخُّرِ المتبوعِ، وحملوا الباقيَ في المنع عليها، وأيضًا: الضميرُ لا يُنعَت؛ لأنه ... (¬٦)، وحملوا صفاتِ المدح والذم على صفات البيان (¬٧).
* [«ما قد نُفِيَا»]: ولا ما تقدَّم معمولُه عليه (¬٨).