Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 448

  1. إن وأخواتها

إِنَّ الكَرِيمَ لَمَنْ يَرْجُوهُ ذُو جِدَةٍ ... وَلَوْ تَعَذَّرَ إِيسَارٌ وَتَنْوِيلُ (¬١)؛

لأنه خَصَّص ما ذُكِر بالمنع، فبَقِي ما عداه على الجواز (¬٢).

وقد يليها مع قد كإن ذا ... لقد سما على العدى (¬٣) مستحوذا

وتصحب الواسط معمول الخبر ... والفصل واسمًا حل قبله الخبر

(خ ١)

* يعني: تصحب المتوسطَ إذا كان معمولًا للخبر، أو فَصْلًا، أو اسمًا متأخرًا، فعُلِم من هذا أنها لا تدخل على ما تَوَسَّط غير هذه الأشياءِ، فلا تدخل على معمول اسمِها، نحو: إن عندنا زيدًا لضاربًا (¬٤)، مع أنه وقع متوسطًا، وليس كذلك (¬٥).

* قولُه: «واسمًا حلَّ قبلَه الخَبَر»: بَقِي عليه أن يقول: أو ظرفٌ ملغًى، نحو: إن غدًا لَزيدًا راحلٌ، نصَّ عليه في "شرح الكافية" (¬٦).

وقولُه قبلُ: «معمولَ الخَبَر»: بشرط أن يصح دخولُها على الخبر؛ وإلا فنحو: إني لَبِكَ وَثِقت؛ لا يجوز، خلافًا للأَخْفَش (¬٧)، ورُدَّ عليه: بأن دخولها على الخبر (¬٨) المعمولِ فرعُ دخولِها على الخبر، فيلزم ترجيحُ الفرع على الأصل (¬٩).

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 448 (SanadKitab #560, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.