وقد يُقالُ سَعِدَا وسَعِدُوا ... والفعلُ للظاهر بعد مسند
(خ ١)
* قولُه: «وقد يُقَالُ» البيتَ: ادَّعى الزَّمَخْشَريُّ (¬١) في: ﴿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ﴾ (¬٢) أنه يجوز كونُ "مَنْ" فاعلًا، والفاعلُ علامتُه جمعٌ، كما قالوا: أكلوني البَرَاغِيثُ (¬٣).
قال أبو حَيَّانَ (¬٤): نصَّ ابنُ عُصْفُورٍ (¬٥) على أنها لغةٌ ضعيفةٌ، وأيضًا فلم تُسْمَع إلا والفاعلُ صريحٌ في الجمع، لا محتَمِلٌ، وعَوْدُ الضمير على مفردٍ ... (¬٦) (¬٧).
ويرفعُ الفاعلَ فعلٌ أُضْمرا ... كمثلِ زيدٌ في جواب من قرا
وتاءُ تأنيثٍ تَلي المَاضِيْ إذَا ... كان لأُنثى كأَبَتْ هندُ الأَذى
(خ ١)
* رُوِي عن أبي (¬٨) حَنِيفَةَ رحمه الله تعالى أنه قال لَمَّا قال قَتَادَةُ (¬٩) بنُ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ بالكوفة: سَلُوني ما شئتم: سَلُوه عن نملة سليمانَ؛ أذكرًا كانت أم أنثى؟