* قولُه: «وإنَّما تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرِ»: إنما لم تَجِبْ في: طَلَعَت الشمسُ (¬٣)، ووَجَبَت في: الشمسُ طَلَعَتْ؛ لأن مجيء الفاعل بعد الفعل لا يُوقِع في لَبْسِ أنَّ المراد غيرُه، وأما إذا قلت: الشمسُ طَلَعَت، فإنك لو لم تأتي (¬٤) بالتاء جاز أن يُظَنَّ أن الفاعل شيء منتَظَرٌ غيرُ ما تقدَّم، أشار إليه (¬٥) أبو عَلِيٍّ (¬٦)، وذَكَرَه شيخُنا (¬٧)، ويمكن أيضًا أن يقال: إنَّ بحَسَبِ شدةِ اتصال الفاعل استحقَّ تأنيثَ (¬٨) الفعلِ له.
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 489 (SanadKitab #560, hlm. urut 488)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.