ع: ألا ترى أن الفعل لا يؤنث لتأنيث المفعول، وأن الفاعل إذا فُصِل من الفعل (¬١) استُبِيح فيه عدمُ التأنيث؟ (¬٢)
فإذا كان ضميرًا كان أشدَّ اتصالًا من الظاهر.
ع: وأنه (¬٣) في الظاهر في نحو: طَلَعَت الشمسُ، يجوز الوجهان، وما بعد الجواز إلا الوجوبُ، وأما نحو: هند قامت، فأوضحُ؛ لأنه كان مع الظاهر واجبًا. انتهى.
ع: هذا كلام عَبْدِالقَاهِر (¬٤) (¬٥).
* قال ابنُ الخَبَّازِ (¬٦) ... (¬٧) وابنُ يَعِيشَ (¬٨) وغيرُهم (¬٩) -وهو مستفادٌ من كلام ... (¬١٠) -: إنما لَحِقَتْ علامةُ التأنيث في مجيء ... (¬١١)، دون علامةِ التثنية والجمع في الأمر العام؛ لأن ... (¬١٢) والجمع غير لازمَيْنِ؛ لأن كل اثنين وكلَّ جماعةٍ يجوز أن ... (¬١٣)، بخلاف المؤنث؛ فإنه لا ينقلب مذكرًا (¬١٤).
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 490 (SanadKitab #560, hlm. urut 489)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.