وقد يُستَدل له بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (¬٧)، قال أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة" (¬٨): وليس منه؛ لأن "القِسمة" يراد بها المقسومُ، كالطِلْق (¬٩)، والصيد، والصِيد، أَلَا ترى أنهم لا يُرْزَقون من تمييز الحِصَص، بل من الأعيان التي تُقسَم وتُمَيَّزُ؟
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 492 (SanadKitab #560, hlm. urut 491)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.