Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 492

  1. الفاعل

* [في شِعْرٍ وَقَعْ]:

فَإِمَّا تَرَيْنِي اليومَ (¬١) لِي لِمَّةٌ ... فَإِنَّ الحَوَادِثَ أَوْدَى بِهَا (¬٢)

إن قيل: لو قال: أَوْدَتْ، لم ينكسر.

فالجوابُ: أنه كان يكون فيه ... (¬٣) عدم الرِّدْف (¬٤)؛ لأن القصيدة كلَّها مُرْدَفة (¬٥).

* [في شِعْرٍ وَقَعْ]: ع: وأجازه ابنُ كَيْسَانَ (¬٦) في النثر.

وقد يُستَدل له بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (¬٧)، قال أبو عَلِيٍّ في "التَّذْكِرة" (¬٨): وليس منه؛ لأن "القِسمة" يراد بها المقسومُ، كالطِلْق (¬٩)، والصيد، والصِيد، أَلَا ترى أنهم لا يُرْزَقون من تمييز الحِصَص، بل من الأعيان التي تُقسَم وتُمَيَّزُ؟

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 492 (SanadKitab #560, hlm. urut 491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.