وأن الفعل بعده مسندٌ إلى ضميره، بخلاف: زيدًا ضربت.
والعذرُ له: أن المراد بقوله: «أَخِّرْ» أنك لا تجعلُه تاليًا للفعل، سواءٌ تقدَّم أو تأخَّر، يدل على ذلك فحوى كلامِه (¬١).
وما بإِلَّا أو بإِنّما انْحَصَر ... أَخِّرْ وقد يَسْبِقُ إِن قَصْدٌ ظَهَر
وشاعَ نحوُ خافَ رَبَّه عُمَرْ ... وشَذَّ نحوُ زانَ نَورُهُ الشَّجَر