Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 513

  1. الفاعل
  2. اشتغال العامل عن المعمول

فِعْلَ (¬١) (¬٢).

وبعدَ عاطفٍ بلا فصلٍ على ... معمولِ فعلٍ مستقر أولا

وإن تلا المعطوفُ فَعلًا (¬٣) مخبرا ... به عنِ اسم فاعطِفن مخيرا

(خ ١)

* [«فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»]: قال الشَّلَوْبِينُ (¬٤): استثنى س (¬٥) من هذا فعلَ التعجب، نحو: ما أحسنَ زيدًا وعمرٌو أكرمته، فاختار الرفعَ، لا غيرُ (¬٦).

* قولُه: «فاعْطِفَنْ مُخَيَّرا»: ابنُ عُصْفُورٍ (¬٧): إلا أنك إذا عطفت على الصغرى؛ فقال السِّيرَافيُّ (¬٨): لا بُدَّ من رابطٍ؛ لأنها في موضع الخبر، ويبطلُه: أن القُرَّاء أجمعوا على نصب "السماء" من: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ (¬٩) بعد قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ (¬١٠)، مع أنه لا رابطَ.

ع: قيل: لا دليل فيها؛ لأنه يجوز أن يكون عطفًا على قوله: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ (¬١١)، فيكونَ من عطف الفعلية على الاسمية، نحو: زيدٌ قام وعمرًا ضربته، ولا خلاف في جواز مثل هذا.

ع: لو كان كذلك لكان النصب مرجوحًا، فلا ينبغي الحملُ عليه.

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 513 (SanadKitab #560, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.