المفعُولُ له
يُنصَبُ مَفْعولا لَه المَصْدَرُ إِن ... أَبانَ تعليلًا كجُد شُكْرًا ودِن
(خ ١)
* [«مفعولًا»]: في بعض النسخ (¬١): «مفعولٌ» باللام بغير ألف، ولا وجهَ له ظاهرًا (¬٢).
* ابنُ الخَشَّابِ (¬٣): والغالبُ أن يكون من أفعال النفس، كالرجاء والطمع والرغبة، وإذا قلت: جئتك لإنعامِك؛ وجب أن تأتي باللام؛ لأن الأصل: لابتغاء إنعامِك (¬٤).
* لم يشترطْ س (¬٥) في هذا الباب إلا أن يكون مصدرًا، وشَرَطَ السِّيرَافيُّ (¬٦) الشَرطين الآخرَيْن (¬٧)، وشَرَطَ ابنُ السَّرَّاجِ (¬٨) أن يكون المصدرُ من غير لفظ الفعل، وشَرَطَ بعضُ المتأخرين (¬٩) أن يكون من أفعال النفس، كالخوف والطمع، وأنه لا يجوزُ: جاء زيدٌ قراءةَ العلمِ، أو: قتلًا للكافر. ش (¬١٠).