المفعولُ فيْهِ، وهو المسَمَّى ظَرْفا
(خ ١)
* قولُه: «المسمَّى ظرفًا»: أي: عند البصريين، وأما كـ فردُّوا (¬١) عليهم بوجهين (¬٢): (¬٣) أن العرب لم تسمِّ اسمَ المكان والزمان ظرفًا.
والثاني: أن الظرف لو ... (¬٤) اسمًا للوعاء؛ فالأوعيةُ متناهيةُ الأقطار، مُحاطٌ بنواحيها (¬٥)، واسمُ المكان ليس كذلك إذا كان ظرفًا ... (¬٦) إذا كان محاطًا بنواحيه لا ينتصب ظرفًا.
وهذا (¬٧) الذي قالوه لا يلزم؛ لأن ص شبَّهوه بالظرف من (¬٨) جهة اشتمالِه على ما يكون فيه كاشتمال الظرف على ما يُجعل فيه، ولا يلزم المصطلحَ أن ينتهج (¬٩) ... (¬١٠) وضعتْه العربُ.