والأَخْفَشُ (¬١) يُسوِّي بين الحال والظرف، ويحتجُّ بقوله تعالى: ﴿مَطْوِيَّاتٍ بِيَمِينِهِ﴾ (¬٢) فيمَنْ نَصَب (¬٣)، وقولِ الشاعر (¬٤):
رَهْطُ ابْنِ كُوزٍ مُحْقِبِي أَدْرَاعِهُمْ ... فِيهِمْ وَرَهْطُ رَبِيعَةَ بْنِ حُذَارِ (¬٥)
قال ابنُ عُصْفُورٍ (¬٦): وهذا ... (¬٧) أعني: مطوياتٍ، وأعني: حقبهم (¬٨)، والجملةُ فاصلة بين المبتدأ والخبر؛ لأن فيها تشديد وتوكيد (¬٩) للكلام (¬١٠).
وعامل ضمن معنى الفعل لا ... حروفَه مؤخرا لن يعملا
(خ ١)
* [«لا حروفَه»]: عطفٌ على: «معنى»، لا على: «الفعل»؛ لفساد المعنى (¬١١).
* [«مؤخَّرًا لن يَعْمَلا»]: مثل: زيدًا لن أضربَ (¬١٢).