المفرد (¬١).
وبعدَ كلِ ما اقتضى تعجُبا ... مَيِّزْ كأَكْرِمْ بأبي بكرٍ أبا
(خ ١)
* ع: قولُه: «كلما (¬٢) اقتَضى تعجُّبَا» يدخل فيه: أَكرِمْ به أبًا، وما أكرمَه أبًا، و ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً﴾ (¬٣)، ولله دَرُّه فارسًا، ونِعْم رجلًا ... (¬٤)، وبئس رجلًا عمرٌو؛ لأنك لا تقول ذلك إلا لمَنْ تعجَّبت من أفعاله في ذلك المعنى؛ ولأجل هذا بُولِغَ في هذا التركيب بما يُذكَرُ في بابه (¬٥).
ع: وقد يكون من ذلك:
عَجَبٌ لِتِلْكَ قَضِيَّةً (¬٦) ...
ولإرادة دخولِ هذه الأمورِ؛ أتى بـ"كُلٍّ"، فقال: «كلما (¬٧) اقتَضى»؛ وذلك لأن الذي غَلَب عليه اسمُ التعجب في ... (¬٨) شيءٌ خاصٌّ، وهو: "ما أفعلَه"، و"أَفعِلْ به".
فإن قلت: هلا استُغني بذلك -على زَعْمك- عن ذكر وقوعِه بعد "أَفْعَل" التفضيل؟
قلت: ... (¬٩) (¬١٠).