ونحوِه: إنه على اضما (¬١) "رُبَّ"، لا على أن الواو صارت بدلًا من الجارِّ (¬٢)، كما صارت في القَسَم؛ ألا ترى أن الفاء لا يجوز ذلك فيها (¬٣)، ولا في "بل" في قوله (¬٤):
بَلْ بَلَدٍ مِلْءِ الأرجاء (¬٥) قَتَمُهْ (¬٦)؟
ع: كان وجهُ القياس أنهم قالوا: والله (¬٧)، وأن الأصل: بالله، فأُتي بالواو عوضًا في اللفظ ... (¬٨)، فكذا في:
وَبَلَدٍ
ولم يقع ذلك في "بل" والفاء، فلا يمكن ادِّعاؤه (¬٩)، فثَبَت أنه ليس على ذلك، ووجوبُ أن يُحكم بحكم النظير ... (¬١٠).
وفرَّق في موضعٍ آخَرَ (¬١١) بين البَدَلين، فقال: إن البدل في: والله (¬١٢) بدلٌ تصريفي؛ لقُرْب المخرَج، وفي:
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 659 (SanadKitab #560, hlm. urut 658)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.