وَبَلَدٍ
-عند مَنْ يراه- ليس كذلك، بل هو كقولهم: أَللهِ لَأفعلنَّ (¬١).
(خ ٢)
* قولُه: «وبعدَ الواوِ»: كقول مِسْكِينٍ (¬٢) الدَّارِميِّ:
وَإِخْوَانِ ... ...
خ (¬٣): «فِتْيَانِ»،
... صِدْقٍ
أي: يَصْدُقُون في الود،
.. ... .. لَسْتُ مُطْلِعَ بَعْضِهِمْ ... عَلَى سِرِّ بَعْضٍ غَيْرَ أَنِّي جِمَاعُهَا
لِكُلِّ امْرِئٍ شِعْبٌ مِنَ القَلْبِ فَارِغٌ ... وَمَوْضِعُ نَجْوَى لَا يُرَامُ اطِّلَاعُهَا
يَظَلُّونَ شَتَّى فِي البِلَادِ وَسِرُّهُمُ ... إِلَى صَخْرَةٍ ... ... ... ... ...
أي: مضمومٌ إليها، فحَذَف المتعلَّق،
.. أَعْيَا الرِّجَالَ انْصِدَاعُهَا (¬٤) (¬٥)
وقد يُجر بسوى رُبَّ لَدَى ... حَذْفٍ وبَعْضُه يُرى مطردا