Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 689

  1. الإضافة

أي: منفردًا.

وأما بقية الألفاظ فمثنَّاةٌ لفظًا، مجموعةٌ معنًى، وكذا أَخَوَاها: هَذَاذَيْك، وحَنَانَيْك، المرادُ بالجميع التكثيرُ، وأنه يعود مرةً بعد أخرى، و"لَبَّيْك" من: أَلَبَّ بالمكان، أي: أقام به (¬١)، و"سَعْدَيْك" من المساعَدة المتابَعةِ (¬٢)، و"دَوَالَيْك" من المداوَلة، فمعنى: فعلْنا ذلك دَوَالَيْك: متداولِين، أي: متعاقبِين (¬٣)، وهو في موضع الحال.

قال الأَعْلَمُ (¬٤): فإن قيل: كيف والإضافةُ للكاف مانعةٌ من الحالية؟

قلنا: إنما هي حرف خطابٍ.

و"هَذَاذَيْك" من (¬٥): هَذَّ هَذًّا، ذا (¬٦) أسرعَ، ومنه: الهَذُّ في القراءة، وفي الضرب (¬٧)، وإنما يثنَّين للتكثُّر، "حَوَالَيْك" بمعنى: حَوْلَك (¬٨)، وثُنِّي؛ لأنه يريد الإحاطةَ من كل وجهٍ (¬٩).

* قولُه: «وشذَّ إِيلاءُ»: كالبيت المشهور (¬١٠)، ومعناه: دعوته [لنائبةٍ] (¬١١) أصابتني، وأجابني بالمراد، وخصَّ اليدَيْن؛ لأنهما الدافعتان إليه ما سأله.

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 689 (SanadKitab #560, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.