Lewati ke konten

Kitab: Hasyiyatani li Ibn Hisyam · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 1, halaman 691

  1. الإضافة

كذلك (¬١)، وحَذْفُ الخبر في ذلك كحَذْفه في قوله (¬٢):

أَيَّامَ جُمْلٌ خَلِيلًا لَوْ يَخَافُ لَهَا ... هَجْرًا لَخُولِطَ مِنْهُ العَقْلُ وَالجَسَدُ (¬٣)

أي: جُمْلٌ أَكْرِمْ بها خليلًا.

ومن ذلك في "إِذْ": قولُ الأَخْطَل:

كَانَتْ مَنَازِلَ إلَّاف (¬٤) عَهِدتُّهُمُ ... إِذْ نَحْنُ إِذْ ذَاكَ دُونَ النَّاسِ إِخْوَانَا (¬٥)

خبرُ "نحن" و"ذاك" محذوفان، والمعنى: عَهِدتُّهم إخوانًا إِذْ نحن متآلفون، أو: متآخون، والدليل على الأول: ذكرُ الأُلَّاف، وعلى الثاني: ذكرُ الإخوان، وأراد: إِذْ ذاك كائنٌ، وليست "إِذْ" خبرًا عن "نحن"؛ لأنه جُثَّة، بل "إِذْ" الأُولى ظرفٌ لـ"عَهِدتُّهم"، وأما الثانية فعاملُها الخبرُ المقدرُ بـ: متآلفون، أو: متآخون، وعاملُ "دُونَ": إما "عَهِدتُّهم"، أو الخبرُ المحذوف، أو بمحذوفٍ على أنه في الأصل صفةٌ لـ"إخوانًا"، ثم صار حالًا؛ لأن المكان يكون خبرًا وحالًا للأعيان.

فإن قيل: إِلَامَ تَوَجَّهَتِ الإشارةُ بـ"ذاك"؟

فالجوابُ: إلى التجاوز (¬٦) الذي دلَّ عليه ذكرُ المنازل (¬٧).

* مثالُ إضافةِ "إِذْ" إلى الجملة الاسمية: ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ (¬٨)، والتي صدرُها ماضٍ: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا﴾ (¬٩)، ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ﴾ (¬١٠)، والتي فعلُها مضارعٌ:

Rujukan halaman ini: حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 691 (SanadKitab #560, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.