وابن أو اعرب ما كإذ قد أجريا ... واختر بنا متلو فعل بنيا
(خ ٢)
* قولُه: «واخْتَرْ بِنَا» البيتَ: ومِنْ ثَمَّ أُجيز في قول امْرِئِ القَيْسِ:
وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِي (¬١)
أن تكون في موضع خفضٍ عطفًا على قوله:
وَلَا سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ (¬٢)
وأن تكون مفعولًا بتقدير: اذْكرْ، وهو أرجحُ؛ لأنه لم يَرْوِ أحدٌ بخفض "قوم" (¬٣)، كما رُوِي:
عَلَى حِينَِ عَاتَبْتُ (¬٤) ... ... ...
بالخفض وبالفتح، ويَحتَمِل أنه رفع عطفًا على "يومٌ"، أو نصب عطفًا على "يومًا".
"لِلْعَذَارَى" متعلِّق بـ"عَقَرَ"، وأصلُه بكسر الراء، وفُتِحَ تخفيفًا، وإنما لم يَجُزْ ذلك في: القاضي؛ لأن الجمع أثقلُ من المفرد، هذا الذي عندي، ونَقَل النَّحَّاس (¬٥) أنه (¬٦) اعتَلَّ بأن في الكلام "فَاعَل" بالفتح، كـ: طابَع، وخاتَم، فخافوا الإلباسَ، ولا كذلك: