العَذَارَى؛ لانتفاء: فَعَالَل؛ فلا إلباسَ (¬١).
* ﴿هَذَا يَوْمَ يَنْفَعُ﴾ (¬٢) في هذا الموضع نصبان: متواترٌ، وهو نصب "يومَ"، وتخريجُه على قول الكوفي (¬٣)، وشاذٌّ في "صِدْقهم"، قُرِئ: "صِدْقَهم" (¬٤)، وخرَّجه فا (¬٥) على ثلاثةٍ: إما مصدرٌ للصادقين، وإما مفعولٌ له، أو على إسقاط اللام.
ط (¬٦): والفاعلُ فيهنَّ ضميرُه تعالى، أو ضميرُ العمل (¬٧).
وقبل فعل معرب أو مبتدا ... أعرب ومن بنا فلن يفندا
(خ ٢)
* أقولُ: ينبغي أن يكون أصلُ خلاف الفريقين في علَّة محل الوفاق، وهو المضاف للفعل الماضي: هل بُنِي حملًا على "إِذْ" و"إذا"؛ لشَبَهِهِ بهما في الظرفية الزمانيةِ والمُضِيِّ والاستقبالِ والإبهامِ، أو بُنِي؛ لإضافته إلى المبني؟ كما بُنِي "بَيْن" في قوله (¬٨):