أنشده ثَعْلَبٌ (¬١).
وأما: «فيها معنى الشرط»؛ فلأنها قد تخلو منه، كقوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (¬٢)، أي: أُقسِمُ بالليل وقتَ غشيانِه.
واعلم أنه (¬٣) (¬٤).
(خ ٢)
* و"إذا" على أقسام:
أحدها: أن تكون ظرفًا لِمَا يُستقبل من الزمان، نحو: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ الآيةَ (¬٥).
الثاني: أن تكون لِمَا مضى من الزمان، نحو: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ﴾ (¬٦)، ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾ الآيةَ (¬٧)، وقولِ الشاعر (¬٨):
مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ (¬٩)
وقولِه (¬١٠):
وَنَدْمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا ... سَقَيْتُ إِذَا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (¬١١)