وذلك يومَ القيامة، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ﴾ (¬١)، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا﴾ (¬٢)، قال قُطْرُبٌ (¬٣): إذا يفزعون، وقال الشاعر:
وَنَدْمَانٍ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا ... سَقَيْتُ إِذَا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (¬٤)
البيتُ لعَمْرِو (¬٥) بنِ شَأْسٍ (¬٦)، وقال أبو (¬٧) النَّجْمِ:
ثُمَّ جَزَاهُ اللهُ عَنَّا إِذْ جَزَى
جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي العَلَالِيِّ العُلَا (¬٨)
وقولِ الشاعر (¬٩):
مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيشَةٍ وَنَعِيمَهَا ... فِيمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ (¬١٠)