ع: وكأنَّ ذلك؛ لأنه شبيهٌ بالفعل بتنكيره، وفيه نظرٌ؛ لأن فيه التنوينَ (¬١).
* قولُه: «أو مَعَ "أَلْ"» أجاز الزَّمَخْشَريُّ (¬٢) في: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (¬٣) أن تكون "ما" بدلًا من "الإصلاح"، أي: المقدارَ الذي استطعته، أو: إلا إصلاحَ ما استطعت، فهذان وجهان في البدل، قال: والثالثُ: أن تكون مفعولًا، كقوله (¬٤):
ضَعِيفُ النِّكَايَةِ أَعْدَاءَهُ (¬٥)
ع: هذا الثالثُ ضعيفٌ عند ص، ممتنعٌ عند كـ (¬٦)، وليس عندي في الآية غيرُ أن "ما" ظرفيةٌ، أي: مدَّةَ استطاعتي (¬٧).
(خ ٢)
* [«بفِعْلِهِ المصدرَ»]: ماضيًا كان أو حالًا أو استقبالًا، فالأول: نحو:
أَمِنْ بَعْدِ رَمْيِ الغَانِيَاتِ فُؤَادَهُ ... بِأَسْهُمِ أَلْحَاظٍ يُلَامُ عَلَى الوَجْدِ (¬٨)
وقال (¬٩):