عَلِمْتُ بَسْطَكَ بِالمَعْرُوفِ خَيْرَ يَدٍ ... فَلَا أُرَى فِيكَ إِلَّا بَاسِطًا أَمَلَا (¬١)
والثاني: نحو: ﴿تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ (¬٢)، وقولِه (¬٣):
وَدِدتُّ عَلَى حُبِّي الحَيَاةَ لَوَ انَّهَا ... يُزَادُ لَهَا فِي عُمْرِهَا مِنْ حَيَاتِيَا (¬٤)
والثالث: كقوله (¬٥):
فَرُمْ بِيَدَيْكَ هَلْ تَسْطِيعُ نَقْلًا ... جِبَالًا مِنْ تِهَامَةَ رَاسِيَاتِ؟ (¬٦)
وقولِه (¬٧):
لَوْ عَلِمْنَا إِخْلَافَكُمْ عِدَةَ السَّلْـ ... ـمِ عَدِمْتُمْ عَلَى النَّجَاةِ مُعِينَا (¬٨) (¬٩)
* [«بفِعْلِهِ المصدرَ»]: فإذا قلت: قيامٌ زيدٌ، فـ"زيدٌ" فاعلٌ، وإذا قلت: زُكَامٌ زيدٌ، فـ"زيدٌ" نائبٌ عن الفاعل؛ لأن فعله: زُكِمَ، وتقول: ضربٌ زيدٌ عَمْرًا، وإعطاءٌ زيدٌ عَمْرًا المالَ، وإعلامٌ زيدٌ عَمْرًا بكرًا فاضلًا (¬١٠).
* [«بفِعْلِهِ المصدرَ»]: لا ضميرَه، خلافًا لكـ (¬١١)، قالوا: