وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالحَدِيثِ المُرَجَّمِ (¬١)
واختُلف أيضًا في المجموع، وقد جاء:
وَجَرَّبُوهُ فَمَا زَادَتْ تَجَارِبُهُمْ ... أَبَا قُدَامَةَ إِلَّا الجزمَ (¬٢) وَالفَنَعَا
الفَنَعُ: الفضل الكثيرُ والعطاءُ (¬٣)، وقبلَه:
قَدْ حَمَّلُوهُ فَتِيَّ السِّنِّ مَا حَمَلَتْ ... سياداتهم (¬٤) فَأَطَاقَ الحِمْلَ وَاضْطَلَعَا (¬٥)
والشعرُ لأَعْشَى قَيْسٍ (¬٦)، وقال (¬٧):
كَأَنَّكَ لَمْ تُنْبَأْ وَلَمْ تَكُ شَاهِدًا ... بَلَائِي وَكَرَّاتِي الصَّنِيعَ بِبَيْطَرَا (¬٨)
ولا يعمل المحدودُ، فأما قولُه (¬٩):