مجرَّدةً من "أَلْ"؛ لقوتها بالمبالغة، ولأن السماع ورد بذلك، كقوله (¬١):
بَكَيْتُ أَخَا لَأْوَاءَ يُحْمَدُ يَوْمُهُ
البيتَ (¬٢)؛ أَلَا تَرَى أنه يرثيه؟
وأُجيب: بأنه على حكاية الحال، مثل: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ﴾ (¬٣) (¬٤).
* قولُه: «فتستَحِقُّ» أي: كلُّها، خلافًا لِمَنْ (¬٥) ذكرْنا (¬٦).
* قولُه: «ما له من عَمَل» أي: بشروطه، خلافًا لهذَيْنِ (¬٧) الرجلَيْنِ (¬٨).
وما سِوَى المفردِ مثلَه جُعِل ... في الحكم والشُرُوطِ حَيْثما عَمل
(خ ١)
* «ما سِوَى المُفرَدِ»: المثنَّى، كقوله (¬٩):