تَبَارَكْتَ إِنِّي مِنْ عِدَاتِكَ خَائِفٌ ... وَإِنِّي إِلَيْكَ تَائِبُ النَّفْسِ بَاخِعُ (¬١)
وقولُ طَائيٍّ (¬٢):
وَمَنْ يَكُ مُنْحَلَّ العَزَائِمِ تَابِعًا ... هَوَاهُ فَإِنَّ الرُّشْدَ مِنْهُ بَعِيدُ (¬٣)
ومن مجيئه في المصُوغ من متعدٍّ: قولُه (¬٤):
مَا الرَّاحِمُ القَلْبِ ظَلَّامًا وَإِنْ ظُلِمَا ... وإلا لكريم (¬٥) بِمَنَّاعٍ وَإِنْ حُرِمَا (¬٦) (¬٧)
* [«المُشْبِهةُ اسمَ الفاعِلِ»]: قال بَدْرُ الدينِ في "شرح قصيدة أبيه في الأَبْنية" (¬٨): إذا قُصد باسم فاعلِ الفعلِ الثلاثي مطلقًا الحدوثُ والتجدُّدُ جاز بناؤه على "فاعِلٍ"، فيقال: زيدٌ شَاجِعٌ أمسِ، وجَابِنٌ اليومَ، وجَاذِلٌ غدًا، قال (¬٩):
وَلَا بِسُرُورٍ بَعْدَ مَوْتِكَ فَارِحُ (¬١٠)
وقال (¬١١):