* قولُه: «"نِعْمَ" و"بِئْسَ"» بهذا (¬١) ... (¬٢)، فأما اللغاتُ التي (¬٣) يذكرها النحاةُ (¬٤) ففيها عندي نظرٌ؛ لاستعمال هذا ... (¬٥) كثيرًا و ... (¬٦)، فلعلَّ تجويزَهم ذلك بالقياس على ما ثبت في (¬٧) ذلك ممَّا يشبه (¬٨) هذين الفعلين.
قال الأَنْدَلُسيُّ (¬٩): والظاهرُ أن هذه اللغات في "نِعْمَ" و"بِئْسَ" قبل أن يُنقلا إلى المدح والذم والمبالغةِ فيهما، فأما: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ (¬١٠)؛ فالتحريكُ لالتقاء الساكنين: العينِ والمبهمِ، فلا احتجاجَ به (¬١١).
(خ ٢)
* [«فِعْلانِ»]: بدليل اتصال تاءِ التأنيث الساكنة بهما في جميع اللغات، وضمائرِ
Rujukan halaman ini:حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك، ج 1، ص 889 (SanadKitab #560, hlm. urut 888)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.