أُقِيمُ بِدَارِ الحَرْبِ مَا دَامُ حَرْبُهَا
البيتَ (¬١)،
وقولُ عَمْرِو (¬٢) بنِ مَعْدِي كَرِبَ (¬٣): «ما أَحْسَنَ في الهَيْجاء لقاءَها، وأَكْثَرَ في اللَزْبات عطاءَها» (¬٤).
اللَزْبَةُ -بسكون الزاي-: شدَّةٌ وقَحْطٌ، قال الجَوْهَريُّ (¬٥): اللَزْبَةُ: السَّنَةُ، وجمعُها: لزيات (¬٦) (¬٧).