في صورةٍ (¬١)؛ أَتُرَى يجب ما لا يجوز؟
الثاني: أنه يَحتَمِل أن تكون الباءُ زائدةً، وأنَّ "يَصدُق" بدلُ اشتمالٍ.
وهذا (¬٢) ممكنٌ؛ إلا أنه بعيدٌ، لا يَتَبَادَرُ إلى الذهن، فلا ينبغي الالتفاتُ إليه.
الإيرادانِ لأبي ... (¬٣)، فيما رأيتُ بخطِّ بعضِ أصحاب ... (¬٤) (¬٥).
(خ ٢)
* [«والخُلْف في ذاك استقرّْ»]: الصحيحُ الجوازُ، وليس لس فيه نصٌّ.
قال الشَّلَوْبِينُ (¬٦): حكى الصَّيْمَريُّ (¬٧) أن مذهب س (¬٨) منعُ الفصلِ بالظرف (¬٩)، والصوابُ الجوازُ، وهو المشهورُ والمنصورُ.
وقال السِّيرَافيُّ (¬١٠) في قول س (¬١١): ولا يُزيل (¬١٢) شيئًا عن موضعه: إنما أراد: أنك تُقدِّم "ما"، وتُولِيها الفعلَ، ويكونُ الاسمُ المتعجَّبُ منه بعد الفعل، ولم يتعرَّض للفصل.
قال الناظمُ (¬١٣): ويؤيِّد الجوازَ: