الرجل وخادمُه بشرٌ (¬١).
* مسألةٌ: أجاز بعضهم: الرجلُ نِعْمَ غلامُه، و: الفاضلُ نِعْمَ كلامُه، وقد جاء في ذلك قولُه (¬٢):
فَنِعْمَ أَخُو الهَيْجَا وَنِعْمَ شِهَابُهَا (¬٣)
ع: وينبغي أن يَلتزم ذلك مَنْ أجاز: مررت بالرجل الضاربِ غلامه (¬٤).
* ش ع (¬٥): حكى الكِسَائيُّ (¬٦) عمَّن يوثَق بعربيته أنه يَرفع بـ"نِعْمَ" و"بِئْسَ" مضمرًا عائدًا على ما تقدَّم مطابقًا (¬٧)، وأجاز الفَرَّاءُ (¬٨) أن يكون من هذا: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ (¬٩).
ع: يعني: يكون فاعلُ "بِئْسَ" عائدًا على ما تقدَّم، لا عائدًا على "البدل". انتهى.
اتَّفق الأَخْفَشُ (¬١٠) والفَرَّاءُ (¬١١) على جواز كونِ فاعلِهما نكرةً مختصةً، كقوله (¬١٢):