بِئْسَ قَرِينَا يَفَنٍ هَالِكِ (¬١)
وأجاز الأَخْفَشُ (¬٢) وحدَه كونَه نكرةً غيرَ مختصةٍ، كقوله (¬٣):
نِيَافُ القُرْطِ غَرَّاءُ الثَّنَايَا ... وَرِئْدٌ لِلنِّسَاءِ وَنِعْمَ نِيمُ (¬٤)
وأجاز المُبَرِّدُ (¬٥) كونَه موصولًا جنسيًّا، ويؤيِّده: قولُه (¬٦):
وَنِعْمَ مَنْ هُوَ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ (¬٧)
ولا يكون الفاعلُ مضمرًا و"مَنْ" تمييزًا؛ لأنها لا تقبل "أَلْ"، ولأنها لم تقع قَطُّ نكرةً تامةً (¬٨).
ويَرفعان مُضمرا يُفسِّرهْ ... مُمَيِّزٌ كنعم قومًا مَعْشَرُه
(خ ١)