الضمائر، قال (¬١):
لَنِعْمَ مَوْئِلًا المَوْلَى إِذَا حُذِرَتْ ... بَأْسَاءُ ذِي البَغْيِ وَاسْتِيلَاءُ ذِي الإِحَنِ (¬٢)
وقال (¬٣):
نِعْمَ امْرَأَينِ حَاتِمٌ وَكَعْبُ
كِلَاهُمَا غَيْثٌ وَسَيْفٌ عَضْبُ (¬٤) (¬٥)
* "نِعْمَ رجلًا زيدٌ": قولُ ص (¬٦) فيه ما في النَّظْم، وقال الكِسَائيُّ والفَرَّاءُ (¬٧): الفاعلُ "زيدٌ"، و"رجلًا" حالٌ عند الكِسَائيِّ، تمييزٌ عند الفَرَّاء.
لنا: قولُهم: نِعْمَ رجلًا أنت، و: بِئْسَ رجلًا هو؛ فلو كانا فاعلَيْن اتَّصلا، وقولُهم: اخويك (¬٨) نِعْمَ رجالًا، والفاعلُ لا يتقدَّم، و: نِعْمَ رجلًا كان زيدٌ، والفاعلُ لا تعمل فيه النواسخُ.
ابنُ الطَّرَاوةِ (¬٩): الفاعلُ محذوفٌ لا مضمرٌ، بدليل عدم بروزِه، وسوَّغ الحذفَ أنه موضعُ إبهامٍ، كما قال (¬١٠):