الحاجِب (¬١).
* قولُه: «وقيل: فاعل»: عُزي لس (¬٢) والكِسَائيِّ (¬٣).
وفي "شرح العُمْدة" (¬٤) أنه مذهب س وابنِ خَرُوفٍ (¬٥) والسِّيرَافيِّ (¬٦)، وأنه الحقُّ، بدليل أن "ما" لا تقبل "أَلْ"، وما عَهِدنا تمييزَ "نِعْمَ" و"بِئْسَ" إلا قابلًا لها، فمِنْ ثَمَّ لم يُميَّزْ بـ: "مِثْلٍ" و"غَيْرٍ" و"أَفْعَلَ مِنْ"، وقولِهم: دَقَقْته دَقًّا نِعِمَّا، و: غَسَلته غَسْلًا نِعِمَّا (¬٧)، والنكرةُ التاليةُ "نِعْمَ" لا يُقتصر عليها إلا في نادرٍ بشرط العطف، كالحديث: «فبِهَا ونِعْمَت، ومَنْ اغتَسل» الحديثَ (¬٨)، وقولِه (¬٩):
تَقُولُ عِرْسِي وَهْيَ لِي فِي عَوْمَرَهْ:
بِئْسَ امْرَأً وَإِنَّنِي بِئْسَ المَرَهْ (¬١٠)
وأنَّ التمييز إنما يُجاء به لتعيين الجنس، و"ما" المذكورةُ لا تُعَيِّن جنسًا (¬١١).